4000 ارهابي من القاعدة والبعثيين يستعدون لشن حملات ارهابية والاستيلاء على محافظة ديالى28th August  الارهاب في ديالى ترعرع في ظل غياب قرار حاسم في الحكومة المركزية للتصدي اليه وانقاذ ابناء المحافظة من شروره |
|
في تطور خطير يعكس فشل الحكومة في حماية محافظة كاملة من محافظات العراق وهي ديالى ، من السقوط بايد البعثيين من بقايا الحرس الجمهوري وفدائيي صدام وبايد التكفيريين الوهابيين من تنظيم القاعدة ، ،كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى اليوم السبت، عن وجود أربعة آلاف عنصر مجند في صفوف الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم 'القاعدة' وحلفائها منتشرين في عموم مناطق المحافظة. وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة مثنى التميمي، إن " الحوادث الأمنية التي شهدها العديد من مناطق المحافظة خلال الأيام الماضية تؤكد أن الجماعات المسلحة بدأت تنشط من أجل زعزعة الأمن والاستقرار عبر تكثيف أعمالها الإجرامية على استهداف الأبرياء من النساء والأطفال ". وأشار التميمي الى أن " الجماعات المسلحة في المحافظة تنقسم إلى نوعين الأول هم العناصر المنضوية تحت لواء التنظيمات المسلحة بشكل فعلي ويبلغ عدد أفرادها 1500 عنصر وهي المسؤولة بشكل أساسي على موجة العنف التي ضربت المحافظة مؤخرا، أما النوع الثاني فهي الخلايا النائمة التي يبلغ عدد عناصرها نحو 2500 وهم عناصر مجندة لصالح الجماعات المسلحة يمكنهم الانخراط في العمل المسلح في ما لو توفرت لهم الفرصة ".! وكان مسؤولون امنيون قد حذروا قبل ثلاثة اسابيع من قيام حزب البعث المنحل باعادة تنظيم عناصره في حزب اطلق عليه اسم " حزب العودة " وهو ذات الحزب الذي كان ناشطا في بغداد ومحافظتي نينوى وصلاح الدين ، ولكن تلك التحذيرات وقبلها تحذيرات مشابهة لم تتعامل الحكومة المركزية بما تمثله من تحد امني خطير يهدد امن واستقرار المحافظة بل يهدد اقتطاعها وتحويلها الى امارة بعثية ووهابية تكفيرية .! ولم تعلق الاجهزة الامنية في الحكومة المركزية على هذا التقرير الخطير ، الا ان هذا التصريح الخطير لرئيس اللجنة الامنية ، ياتي بعد التقرير الذي نشرته شبكة نهرين نت الاخبارية عن وجود تنظيمات مسلحة متشكلة من فدائيي صدام وضباط الحرس الجمهوري وضباط المخابرات برعاية جهاز المخابرات المركزية الاميركية " CIA" لتنفيذ اعمال ارهابية وفي مقدمتها القيام بتنفيذ عمليات اغتيال وتصفيه لكبار ضباط الجيش والشرطة . وهذا التقرير الذي نقلته وسائل الاعلام من صحافة ومحطات نلفزيون ، اثارت الاميركيين دون ان يجرأوا على نفيه ، بل قام السفير الاميركي الجديد في العراق جيمس جيفري ، فاطلق تصريحا بعد 72 ساعة من انتشار تقرير شبكة نهرين نت ، بمحاولة اتهام ايران بدعم الجماعات المسلحة في العراق واعلن ان ربع القوات الاميركية قتلوا في العراق على يد هذه الجماعات المسلحة ، متجاهلا وبشكل اثار استغراب المراقبين ما تقوم به الجماعات الارهابية من التحالف البعثي الوهابي التكفيري في تنفيذ عشرات العمليات الارهابية كل يوم سواء الموجهة ضد افراد القوات المسلحة او التي تستهدف المدنيين ومن بينهم النساء والاطفال . وعلى صعيد متصل ، وبعد مرور اقل من اسبوع على تفجيرات التحالفى البعثي في اكثر من 10 مدن والعاصمة بغداد وسقوط نحو 69 شهيدا واكثر من 300 جريح ، حذر رئيس الوزرءا المنتهية ولايته من ان القوات الأمنية العراقية لديها معلومــات أن عناصر تنظيم 'القاعــدة' فــي العراق وأعضـــاء حــزب " البعث " السابق، يستعدون لشن هجمات جديدة في البلاد، إلا انه لم يكشف عن المزيد من التفاصيل. وأعلن المالكي أن " قوات الجيش والشرطة في حالة تأهب قصوى " ودعا المواطنين الى " توخي الحذر". يذكر أن 'دولة العراق الاسلامية التي تضم تحالف البعث والتكفييرين الوهابيين ، تبنت في بيان نشرته على الإنترنت اليوم ، سلسلة الهجمات المنسقة التي استهدفت مقار وحواجز أمنية في عشر مدن عراقية الأربعاء الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد 69 شخصا وإصابة نحو 300 آخرين بجروح
|