المالكي يصف اعلان الولايات المتحدة بانهاء عملياتها الحربية في العراق بانه " عيد وطني جديد " ويعترف بحساسية الوضع الامني وخطورته31st August  جانب من طوابير الاليات الاميركية التي دخلت الاراضي الكويتية من العراق |
|
ثمن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ،اعلان الولايات المتحدة انهاء عملياتها القتالية في العراق ، واصفا هذا اليوم الثلاثاء بانه" عيد وطني جديد ".
وقال المالكي في كلمة وجهها للقوات المسلحة : " انكم تستعيدون فيه سيادة بلدكم وترسمون مستقبله بايديكم ، العراق اليوم سيد ومستقل يملك قراره وكل مايتعلق بحاضره ومستقبله ،وسيبقى يوم الحادي والثلاثين من شهر اب يوما خالدا يعتز به جميع ابناء الشعب العراقي ، وسيكون لقواتنا واجهزتنا الامنية البطلة بعد هذا اليوم الدور القيادي في تثبيت الامن والدفاع عن البلاد ودرء الاخطار التي تتعرض لها داخليا وخارجيا ، لما تتمتع به من مهنية وكفاءة وحرص على مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن الحسابات والميول الفئوية والحزبية والطائفية ". وقال المالكي : " لابد لنا هنا ان نثمن التزام الولايات المتحدة الاميركية بتعهداتها سواء خلال توقيع الاتفاق في عهد ادارة الرئيس السابق جورج بوش او خلال تنفيذ اتفاق الانسحاب حسب الجداول الزمنية المتفق عليها في عهد ادارة الرئيس باراك اوباما". وحمل المالكي ماشهده العراق من انتهاك لسيادته طوال السنوات السبع الماضية قائلا : " ان النظام الديكتاتوري يتحمل كامل المسؤولية في انتهاك سيادة العراق واحتلاله ومحاصرته بالقرارات الدولية والعقوبات ، وان تنفيذ اتفاق سحب القوات الاجنبية يشكل الخطوة الاساسية في استعادة كامل السيادة الوطنية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي في اقامة دولة حرة مستقلة ومزدهرة وبما يؤكد رؤيتنا الاستراتيجية في عملية بناء دولة المؤسسات والتزامنا الثابت منذ بداية عملية التفاوض مع الجانب الاميركي بأن سيادة العراق هدف استراتيجي في صدارة قائمة اولوياتنا الوطنية" . واعترف المالكي بان العراق يمر بمرحلة امنية حساسة قائلا وهو يوجه خطابه لدول الجوار : " ان العراق الذي يمر اليوم بمرحلة جديدة هي الاكثر حساسية تستدعي من الدول الشقيقة والصديقة موقفا مساندا وداعما للجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز السيادة الوطنية وبسط الامن والاستقرار وتجفيف منابع الارهاب ومنع المنظمات الارهابية من اتخاذ اراضيها مقرات لزعزعة الاستقرار في العراق تحت اية ذريعة ، و نناشد منظمة المؤتمرالاسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة الامم المتحدة لاتخاذ مواقف وقرارات حاسمة في هذا المجال والعمل على دعم العراق في الخروج من طائلة الفصل السابع" . ولاحظ المراقبون ان رئيس الوزراء نوري المالكي تجاهل قرار الولايات المتحدة ابقاء كامل قواتها في شمال العراق في اقليم كردستان والتي اعتبرها المراقبون بانه جزء من استراتيجية اميركا لمواجهة الجمهورية الاسلامية ، وهذه القوات لم تشملها اية تغييرات في عديد قواتها او مهامها ,
|