نص رسالة القيادي في المجلس الاعلى د. عادل عبد المهدي الى السيد مقتدى الصدر يدعوه لاتخاذ قرار تاريخي لانقاذ شيعة العراق من مخطط خطير يستهدفهم

31st August
السيد مقتدى الصدر امام قرار مصيري بعدما كشف عادل عبد المهدي في رسالته وبكل دقة عن المخاطر التي تستهدف شيعة العراق وتستهدف المشروع الوطني
تزامنا مع التطورات الخطيرة الناجمة عن ضغوط اميركية للدفع باتجاه تشكيل حكومة عراقية تتوافق والاستراتيجية الاميركية في العراق والمنطقة ، وتلبي ضغوط انظمة عربية في المنطقة وفي مقدمتها السعودية التي تسعى لدعم " العراقية " وتوفير كل الامكانات لها كي تستطيل على اوسع مساحة سياسية وتستحوذ على اكثر المناصب والمواقع السياسية والامنية والعسكرية ، وجه القيادي في المجلس الاعلى والائتلاف الوطني نائب رئيس الجمهورية رسالة الى زعيم التيار الصدري حصلت شبكة نهرين نت الاخبارية على نصها ، تحذر من خطورة الموقف في الحراك السياسي لتشكيل الحكومة .

وفي الرسالة التي اشاد فيها د. عادل عبد المهدي بالتيار الصدري وبالفقيد الراحل الشهيد المرجع السيد محمد محمد صادق الصدر ، واشاد فيها بالدور القيادي لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ، كشف عبد المهدي ، عن خطورة ما ما يجري من خطط معادية  لضرب التيار الصدري والمجلس الاعلى وتمزيق وحدة الصف الشيعي وحذر من احتمال تحول الموقف الى الدرجة التي يسيطر فيه اعداء التيار الصدري والمجلس واعداء كتل واحزاب الائتلاف الوطني في خططهم وعندما سيقومون بملء السجون من ابناء هذا التيار والتكتلات والاحزاب الشيعية .
وفيما يلي نص الرسالة التي حصلت عليها شبكة نهرين نت من مصادر في الائتلاف الوطني :   

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة السيد مقتدى الصدر دام عزه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتقدم لكم باطيب التبريكات والدعوات بمناسبة حلول الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك داعين المولى العلي القدير ان يحفظكم والعائلة الكريمة والمتعلقين والمحبين وان يتقبل اعمالكم ودعواتكم انه سميع مجيب.

السيد الجليل.. كنت اتمنى رؤيتكم للتحدث في الامور العامة التي تخص البلاد ، لكن الظروف لم تسمح فعسى ان تسنح الفرصة في القريب العاجل ولذلك فكرت بالكتابة اليكم لتوضيح وتدقيق بعض القضايا عسى ان نتمكن سوية من اخراج البلاد من المأزق الذي صارت عليه.

بناء وحماية الوحدة الشيعية دعم للمشروع الوطني

التيار الصدري بقيادتكم، ومن قبلكم بقيادة والدكم قدس سره هو تيار اصيل له وجود فاعل ومؤثر في حركة التشيع والعراق.. ومهما كانت وجهات النظر المختلفة لكن ذلك لا يعفينا من واجب التفاهم والوصول الى اعلى درجات التنسيق. وقد لعبنا دوراً مهماً في ازالة اكبر حجم من الخلافات ولبناء اعظم قاعدة للمشتركات، والتي لولاها ما قام الائتلاف الوطني العراقي. ولعلكم تتذكرون اثناء تشرفنا بزيارتكم في النجف الاشرف في عام 2005وكلامنا عن اهمية العمل المشترك الذي هو حجر الزاوية في بناء الوحدة الشيعية كاساس للمشروع الوطني العراقي.. واعتقد ان هذه رؤية مهمة والتي بدونها لن يستقر العراق، ناهيك ان يحقق تطوراً حقيقياً لينهي عهود الفقر والظلم والاستبداد والتسلط الاجنبي. فاي تمزق او انشقاق في الصف الشيعي على الاقل بين تركيباته الاساسية سيعني ليس خسران وتخلف الساحة الجنوبية او المناطق حيث الاغلبيات الشيعية بل يعني تخلف وتوقف وتعطل العراق كله.. ولعل ما نشهده اليوم هو خير دليل على ذلك. وهذا الكلام يصح على السنة والكرد وغيرهم فكل وحدة هي قوة للعراق ما دامت تعمل لمصلحة العراق ولا تعمل لمصلحتها الذاتية على حساب العراق او على حساب الاخرين. وهذا يصح على الاغلبية اكثر من غيرهم. فالاغلبية ليست كغيرها. فهي عندما تنقسم ولا تتفق فمعنى ذلك تعطيل البلاد وحياة العباد.. لان الاخرين سيقفون عاجزين عن صناعة القرار والسياسة بمجملها. فالوحدة او الاتفاق الشيعي بين القوى الاساسية الشيعية وفي مقدمتها التيار هو ليس موقف طائفي بقدر ما هو موقف ينسجم مع التعددية والتركيبة العراقية. فاذا اتفق الشيعة بينهم وانفتحوا على الاخرين فان هذا  هو الطريق  العملي والواقعي و الذي يحمل قوته معه ولا يحتاج الى دعم الاخرين من قوى  اجنبية  اقليمية او دولية.  ان الاتفاق بيننا  سيجعل المجموع  امراً ميسوراً وان اختلفنا فان الضعف والانقسام سيدب في صفوف الجميع ليس الشيعة فقط بل الساحة الوطنيةايضاً. هذا هو الواقع اليوم وهو ما يجب ان نلبي متطلباته. وهو قد يتغيرغداً وتصبح لنا معادلات وطنية لا تنظر الى المذهب او الحقيقة الجغرافية والسكانية، حينذاك ستصبح تلبية متطلباته امراً ضرورياً ايضاً. فان عجزنا عن تحقيق ذلك فسنضطر لقبول انصاف الحلول او الحلول التي سرعان ما سترتد علينا وعلى الجميع لنعود للخضوع والالحاق بينما نحن طلاب مشاريع جدية حقيقية عادلة.. والعدل شرعاً وعقلاً هو وضع الامر في مكانه او نصابه.

من اجل ان نحمي بعضنا البعض من خطط تستهدف وجودنا

جناب السيد الجليل.. لقد تم ارتكاب اخطاء كثيرة سابقاً وترضنا جميعاً للظلم.. لكننا جميعاً في مرحلة مراجعة الاخطء والتعلم منها. والحمد لله نحن نقف اليوم في خندق واحد. هذا الخندق هو الذي سمح لنا بخوض الانتخابات التشريعية الاخيرة التي سمحت للتيار بان يحصل على اكبر عدد من المقاعد مقارنة ببقية الاحزاب والقوى ليس في داخل الائتلاف فقط بل في الساحة الوطنية كلها. فنجاحكم يجب ان يكون نجاحاً لنا والعكس صحيح.. وهذا يتطلب مواقف مشتركة ومتبادلة. سنحقق نجاحات اكثر على صعيد كلي وعلى صعيد كل تنظيم كلما عززنا وحدتنا وكانت قاعدة لوحدة اوسع واعرض.. وسنحمي بعضنا بعضاً وسنكون اكثر قدرة على مسك المبادرة وان نصبح اكثر فاكثر اصحاب قرار وسياسة.. لا ان يبادر غيرنا وتتخذ القرارات بحقنا وبحق البلاد.. وتنظم السياسات ونحن ننظر او ننتظر النتائج عاجزين ناقمين ليملئوا بنا السجون(كما يقولون) او يحولوننا الى مصفقين ومنظمات مجتمع مدني تجمع التواقيع وتسجل الاعتراضات والاحتجاجات..اننا سنقدم هدايا مجانية للاخرين او سنضطر للقبول بالسيء دفعاً للاسوء ان لم نتحرك بشكل موحد لمواجهة متطلبات المرحلة. ويبدو ان متطلبات المرحلة لن تنجز ما لم يتم الاتفاق على منصب رئيس مجلس الوزراء.. وفي هذه القضية لدينا ثلاثة خيارات:

1.    اما ان نتجه الى القانون لنقبل مرشحهم او بديل من داخلهم

2.    او ان نذهب للعراقية لنقبل مرشحهم

3.    او ان نصل الى مرشح من الائتلاف الوطني الذي رغم رصيده الواسع شعبياً ومع بقية القوائم والتيارات لكنه فقد المبادرة واصاب منطقه بعض الضعف بسبب عدم الوصول الى مرشح واحد.

 

 

ان القبول بالخيارين الاولين فيه ملاحظت جدية.. وبالنسبة للبعض فيه مخاطر واضرار معروفة لا داعي للاسهاب فيها.

الخيار الذي يحمي وحدة الشيعة ويصونهم من الخطط التي تستهدفهم

الخيار الثالث هو الخيار المنطقي والذي كان هو الهدف الاول لتشكيل الائتلاف الوطني العراقي باعتباره حافظاً لمصالح الشيعة وبقية المكونات والعراق.. وهو الذي يسمح لاعادة نسج الوحدة الشيعية او الوحدة الوطنية بعد ان مزقها الاخرون.. وهذا امر ممكن شريطة ان تتوفر في المرشح الشروط التالية:

1.    تقديم المرشح الذي يتفق عليه الائتلاف الوطني بما يشبه الاجماع فيكون شرطه بالتالي قبولكم والاخرين للمرشح. فاذا صار للائتلاف مثل هذا المرشح الذي سيمتلك فوراً زخماً وطنياً فان الكثير من دولة القانون سيعيدون النظر في مواقفهم مما يسمح باعادة اللحمة مع الاخوة ولكن على اسس صحيحة وليس على اسس مغلوطة او مفروضة كما يتم العمل عليه حالياً.

2.    ان يكون المرشح من الذين برهنوا عن رؤية تتجاوز التعصب الحزبي او الذاتي ويبذل من اجل الاخرين بقدر ما يبذل من اجل نفسه او التنظيم الذي يؤيده.. ويقبل العمل الجماعي ويتقيد بالشروط والضوابط والتعهدات والالتزامات والقواعد الدستورية والقانونية. وان لا يكون مرجعاً بذاته ومشرعنناً لنفسه بل يقبل ان يتواضع  للاخرين.. وان لا يترفع عليهم ويعتبر نفسه مسؤولاً امامهم وليس العكس ان يصبحوا هم المسؤولين امامه، وهذا ما يطمئن في المحاسبة والمساءلة ونزع الثقة وتداول السلطة وعدم احتكارها وتجييرها واستغلال الدولة لبناء حالته الذاتية على حساب الاخرين وعلى حساب الوطن.

3.    ان يكون المرشح مقبولاً في الساحة الوطنية وفي الساحات الخارجية. فما جدوى ان يرشح الائتلاف شخصاً ثم ترفضه القوى الاخرى. وهذه مسالة يمكن الوصول الى حساب دقيق فيها بدون ادعاءات وميالغات او تشويشات.

4.    ان يكون من اهل الخبرة والقدرة على ادارة الدولة. والتاسيس لحكومة راشدة عادلة ناجحة يشارك فيها المخلصون على قدم المساواة بكل قدرة ومسؤولية.. تحارب الفساد والرشوة والقضايا الكيدية وتحفظ حقوق المواطنين وتفرغ السجون من الابرياء خصوصاً المجاهدين والمقاتلين والمضحين ضد النظام السابق او ضد الاحتلال ولم يتورط بدماء الشعب العراقي.. وتنصف المظلومين خصوصاً الفقراء والمستضعفين وتقف بوجه عودة البعث الصدامي وتلاحق القاعدة والتكفيريين وتحسن الخدمات للمواطنين واقتصادياتهم واعمالهم ومصالحهم.. وترسي اسس الوحدة الوطنية وتقبر الفتنة الطائفية بين الشيعة والسنة او بين الكرد والعرب او غيرهم من ابناء الشعب العراقي .. وتعزز وحدة وسيادة العراق واستقلاله وتسير قدماً في سحب الجيوش الاجنبية وتمنع التدخل في شؤون العراق وتعيد دوره المشرف والمتقدم بين الامم.

الخيار المطلوب لمواجهة الدول الاجنبية التي تستهدف وحدة الشيعة

اذا استطعنا تجاوز هذه الخطوة بالوصول الى مرشح واحد تقبلون به وتمنحونه تأييدكم شرط ان يمنحكم تأييده ويلتزم بالقرارات الجماعية المتخذة فاعتقد اننا نستطيع ان نرسخ الحل الصحيح الذي نراه للائتلاف وللبلاد.. وبعكسه سنضطر مجتمعين او منفردين للذهاب الى خيارات كلها مخاطر ومغامرات وسلبيات وقانا الله شرها جميعاً.. ان يصبح الائتلاف الوطني هو صاحب المبادرة والحل هو امر فيه صالحنا جميعاً وصالح البلاد.. ويقيناً ان فيه صالحكم فانتم اليوم اكبر قوة في الائتلاف، وان جزءاً رئيسياً من هذا القرار هو اليوم بيدكم وهو ما دفعني لكتابة هذه الرسالة.. موقفكم حاسم ليس لان يستعيد الائتلاف المبادرة بل لان نكون جميعاً اصحاب قرار نقرر بما يحقق المصالح المتبانى عليها لا ان يقرر بشأننا وفق مصالح الاخرين بما في ذلك الدول الاجنبية. احببت ان اشارككم تقديري العميق للموقف بكل صدق وامانة وبدون اية نزعة ذاتية او شخصية.. مع تاكيد تقديري لكم ولجهادكم وللتطورات الايجابية الكثيرة التي يتلمسها الجميع من تحركاتكم ومبادراتكم.

وفقكم الله وسدد خطاكم.. واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عادل عبد المهدي

13 من شهر رمضان المبارك 1431

المصادف 24 آب 2010










واشنطن تقرر سحب سفيرها واغلاق سفارتها في دمشق بذرائع امنية واشنطن تقرر سحب سفيرها واغلاق سفارتها في دمشق بذرائع امنية

قررت الولايات المتحدة الأمريكية اغلاق سفارتها في العاصمة السورية دمشق بذرائع امنية .

النائب محمود عثمان يؤيد دعوة عشيرة طالباني لتسليم الهاشمي الى القضاء النائب محمود عثمان يؤيد دعوة عشيرة طالباني لتسليم الهاشمي الى القضاء

أعلن القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأحد، عن تضامنه مع عشيرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني في محاكمة قتلة القاضي نجم الطالباني، فيما طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالمثول أمام...

السيد مقتدى الصدر يطالب المجاميع الجهادية بالرد على انتهاكات الامريكيين لسيادة العراق ويعطيهم مهلة شهر واحد لوقفها السيد مقتدى الصدر يطالب المجاميع الجهادية بالرد على انتهاكات الامريكيين لسيادة العراق ويعطيهم مهلة شهر واحد لوقفها

ردا على فضائح تورط الامريكيين باعمال تجسس وبعد رصد تحركات امنية مشبوهة، وضبط عناصر امريكية مدنية بالرقب من مبنى قناة الانوار 2 الفضائية في بغداد ، تحمل مسدسات كاتمة للصوت في سيارة " بي ام دليو...

نواب من قائمة العراقية يعتبرون مشروع اقليم كوردستان الجديد بانه حرب على الوحدة الوطنية واعلان عن الانفصال نواب من قائمة العراقية يعتبرون مشروع اقليم كوردستان الجديد بانه حرب على الوحدة الوطنية واعلان عن الانفصال

وصف نواب القائمة العراقية ، مشروع دستور اقليم كردستان المرجح عرضه قريباً على الاستفتاء الشعبي في الاقليم بانه " خرق للدستور الاتحادي العراقي واعلان الحرب على الوحدة الوطنية ".



جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  840  ×  1024 مع اكسبلورر  7 
Copyright © 2003 - 2010 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad