برنامج تلفزيوني يكشف عن استياء شعبي واسع من مخطط اميركي لضرب الدور السياسي لشيعة العراق1st September  بايدن الذي بحوزته ملف العراق في الادارة الاميركية ..يسعى بكل الامكانات الى تشكيل حكومة عراقية بمشاركة شيعية ضعيفة |
|
بعدما بدات واشنطن تمارس تدخلا مكشوفا وفاضحا في التاثير لتفكيك التحالفات السياسية التي ترى فيها خطرا على مصالحها وتحديداسعيها الى ضرب وتفكيك التحالف الوطني الشيعي . ازدادت موجة الاستياء الشعبي ضد هذا التدخل الاميركي الذي وصفه المراقبون بانه " بلغ درجة كبيرة من التحسس لدى الاوساط الدينية والشعبية والسياسية الشيعية، وخاصة بعدما اتضح انحياز الادارة الاميركية الى قائمة " العراقية " التي تمثل السنة العرب والمدعومة من النظام العربي السني في المنطقة ". ولوحظ صدى هذا الاستياء الشعبي الواسع في سلسة حلقات قدمتها قناة الانوار 2 الفضائية في برنامجها الذي يحمل عنوان " برلمان الاغلبية الصامتة " , وكشف هذا البرنامج عن غضب شعبي كبير بسبب التدخل الاميركي ومما اسماه المواطنون العراقيون بـ " الدعم الاميركي لاعادة البعثيين الى مواقع امنية وسياسية ،ودعم قائمة " العراقية " على حساب مصلحة الشعب العراقي " . وشمل تحقيق قناة الانوار2 الفضائية بهذا الشان عددا من المحافظات العراقية والعاصمة بغداد . وقال رجل الدين السيد علي الياسري من بغداد في هذا التحقيق " ان العراقيين يكتشفون يوما بعد معاداة الاميركيين للشيعة ومحاولة اعادة البعثيين ودعم قائمة عراقية ذات لون مذهبي واحد ، على حساب الائتلافات السياسية الاخرى ، والعراقيون يرون اليوم ، اميركا تتدخل من اجل تشكيل حكومة تضمن مصالحها في العراق ، وهذا امر مرفوض " . وقال المحامي مرتضى عبد الامير " كنا ننتظر دورا حياديا من الولايات المتحدة ، ولكن باعتراف حلفائها في " العراقية" فانها تمارس ضغوطا وتدخلا لصياغة تحالفات جديدة لتشكيل الحكومة على حساب الاتصالات والحوارات التي تجري بين التحالفات السياسية ", واضاف قائلا : " شعبنا العراقي واعي وهو يعلم بان هذه الضغوط الاميركية هي لخدمة النظام السني العربي الذي يريد التامر على شيعة العراق وسلب حقوقهم والعمل على اعادة البعثيين واصدقائهم الى الحكم في نهاية المطاف ". وقال المواطن ناصر الساعدي : " زيارات بايدن مرفوضة وزيارات فيلتمان مرفوضة ، ونحن ناسف لان بعض السياسيين الذي انتخبناهم رضخوا لاغراءات الاميركيين بتاييدهم لاستلام المناصب التي يتمسكون بها ، مقابل فك ارتباطهم وتحالفاتهم مع رفاق الدرب ، وفضلوا دعم الاميركيين على حساب دماء الشهداء وعلى حساب الملايين الذين انتخبوهم كي يحموا مصالحهم ويحموا العملية السياسية من عودة البعثيين واعوانهم الى مواقعهم في الحكومة وفي الاجهزة الامنية ". وقال المواطن عباس الموسوي : " الدور الاميركي في العراق الان هو ضد الشيعة مهما صرح بايدن وفيلتمان والسفير الاميركي بانهم لاينحازون لطرف ضد طرف اخر في العراق ". وقال مواطن اخر في هذا التحقيق لقناة الانوار 2 الفضائية : " الاميركيون يملكون اكثر من 3000 موظف في السفارة الاميركية فماذا يعملون هؤلاء .؟ هل يبنون العراق .؟ انهم بصراحة يخططون لدعم حلفائهم من اعوان النظام البائد ومن البعثيين الذين كانوا يختلفون مع نظام صدام ولكنهم ليسوا ضد البعث ، والشيعة هم المتضررون من السياسة الاميركية في العراق وهم يواجهون تامر دول اقليمية قدمت الدعم والتاييد لقائمة " العراقية " وسخرت قنواتهم لخدمة هذه القناة فيما حاربت قنواتهم ووسائل اعلامهم الائتلافات الشيعية ". والجدير ذكره ان قناة الانوار 2 الفضائية وهي قناة عراقية ، وتعد من القنوات الاكثر شعبية في العراق وتستقطب مشاهدين في منطقة الخليج وبخاصة الشيعة ، وتحرص في برامجها على متابعة قضايا الارهاب التي يستهدف العراقيين ونقل معاناة عوائل الشهداء وتمكنت القناة من استقطاب الملايين من محافظات الوسط والجنوب خلال السنتين الاخيرتين، وتحرص على تقديم برامج تتعلق بالعشائر العراقية والتعريف بتاريخها في الدفاع عن القيم الوطنية والدينية ، كما تهتم القناة بالمحرومين ونقل معاناتهم للمسؤولين وقناة الانوار2 الفضائية مستقلة ولاتنتمي لاي من الاحزاب السياسية العراقية ،الحملة وكانت من ابرز القنوات الشيعية التي خاضت الحملة الانتخابية الاخيرة في العراق بجرأة كبيرة ودعت العراقيين بصراحة الى عدم التصويت للبعثيين وللقوائم المدعومة من النظام السني العربي وهاجمت بقوة القنوات الفضائية البعثية والحملات الاعلامية لهذه القوائم ضد الائتلافات الشيعية .
المصدر : شبكة نهرين نت الاخبارية + اذاعة صوت العراق + وكالات
|