مكتب المرجع السيستاني يكذب ادعاءات قناة “ المستقلة “ بان سماحته يكفر اهل السنة والجماعة2nd September كذب مكتب المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني ، ادعاءات اعلامية بثتها قناة " المستقلة " المدعومة من السعودية وتتخذ من لندن مقرا لها ، تتهم بها السيد السيستاني بتكفير اهل السُنة والجماعة . واصدر مكتب سماحة السيد المرجع السيستاني ، ردا على ادعاءات " المستقلة " بانه يكـِّفر من لايعتقد بالامامة وهي احدى اصول الدين الخمسة لدى الشيعة الامامية . وجاء في البيان : " لقد نص سماحة السيد السيستاني في رسالته الفتوائية "منهاج الصالحين" في المجلد الاول ص 139 من الطبعة الاولى: (على ان الكافر هو من لم ينتحل دينا، او انتحل الاسلام وانكر ما يعلم انه من الدين الاسلامي اي مما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم بأن رجع انكاره الى تكذيب النبي عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام في بعض ما بلغه عن الله تعالى) ونظرا الى ان عموم اخواننا من اهل السُنة والجماعة الذين ينكرون إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام يعتقدون بأن الامامة ليست مما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم فلا يكون انكارهم مضرا بإسلامهم وفق نظر سماحة السيد المرجع ". وتابع البيان الذي وزعه مكتب المرجع السيستاني بهذا الصدد:" وهذا واضح من خلال سائر فتاوى سماحته ومنها حكمه بوجوب الصلاة على جنازة المسلم وان كان مخالفا في المذهب وحكمه بصحة زواج المؤمنة من المخالف في المذهب ومنها حكمه بان المسلمين يتوارثون وان اختلفوا في المذاهب والاصول والعقائد ". واضاف البيان:" وبالجملة ان كل مطلع على فتاوى سماحة السيد يعلم انه يرى ان عامة اهل السُنة والجماعة هم من المسلمين الذين تحقن دماؤهم وتحترم اموالهم ويثبت لهم سائر الاحكام المختصة بالمسلمين ". والجدير ذكره ان قناة" المستقلة " بدات منذ اكثر من 10 سنوات حملة منظمة ضد الشيعة بتمويل من المخابرات السعودية وتمنح ساعات من بثها لعلماء التكفير، والقناة يملكها الهاشمي وهو صحفي تونسي من اشد المؤيدين والمدافعين عن النظام الامني المتشدد للرئيس زين العابدين بن علي . ويذهب بعض المقيمين في لندن الى ان " الهاشمي " ينفذ مشروعا اسرائيليا لزرع الطائفية والعداء بين المذاهب الاسلامية ، ولاحظوا ذلك في تجاهله للماسي التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على يد الكيان الصهيوني الغاصب وتجاهل جرائمه التي ارتكبها فيعدوانه الاخير على قطاع غزة وتجاهلة لجريمة القوات الصهيونية على اسطول الحرية وقتلها لناشطين اتراك كانوا يسعون لفك الحصار عن غزة.
|