مخطط خطير لضرب الاغلبية الشيعية في البحرين باعتقال رموز المعارضة والتخطيط للسيطرة و "تاميم " المنبر الحسيني6th September  ملك البحرين حمد بن عيسى رضخ لتقارير اجهزة المخابرات وقرر المضي بمخطط ضرب الاغلبية الشيعة وتاميم المنبر الحسيني |
|
بعد 24 ساعة من اعلان اجهزة الامن البحرينية عما اسمته باعتقال اعضاء شبكة ارهابية تستهدف الاطاحة بالاسرة الحاكمة في البحرين ، واشهارها قائمة بـ 20 ناشطا حقوقيا ودينيا وشيعيا من الرموز الشيعية في المجتمع الشيعي ، الناشطة في هذه المجالات ، كشف ملك البحرين حمد بن عيسى بن سلمان عن خطط للسيطرة على المنابر الدينية وتقنين صفة رجل الدين بحيث لاتقر لاي شخص مالم يحصل على موافقة رسمية . وكشف الملك في كلمة وجهها مساء اليوم الاحد للمواطنين البحرينيين في هذا المجال عن خطط واجراءات قادمة للسيطرة على التبليغ والارشاد الديني في البحرين قائلا : " عزمنا على توجيه السلطة الحكومية المسؤولة عن الشؤون الدينية إلى إيلاء مزيد من العناية لمنابرنا الدينية ". وبالغ الملك في وصف من اتهمهم جهاز الا من البحريني بمحاولة الاطاحة بالاسرة الحاكمة حيث وصفهم بقسوة شديدة لم يكن الملك ليقدم على استخدام مثل هذه العبارات في خطابه رغم ان المعتقلين مازالوا في دائرة – الاتهام – ولم يدانوا من قرل القضاء ، وصفهم الملك كما يصفهم جهاز الامن قائلا انهم يسعون : " في الأرض فساداً بارتكاب أعمال العنف والشغب والإرهاب "! ووصف مصدر مقرب من المعارضة الشيعية لشبكة نهرين نت رفض اعلان عن اسمه ، خطاب الملك مساء اليوم قائلا : " بدا الملك في خطابه يتحدث وكانه مسؤول امن ومخابرات ، وليس ملكا يفترض ان يكون ابا للجميع ، اذ وجه تهما قاسية لعشرين مواطنا من اشرف المواطنين معروفين في المجتمع البحريني و ليسوا نكرات وجميعهم يعرفهم المجتمع البحريني بنشاطهم القانوني والحقوقي والسياسي المعتدل وليس بينهم واحد من هو متورط باعمال ارهابية ، وللاسف فان الملك حمد حاول ان يوهم المواطنين البحارنه بانهم ارهابيون وهم يعلم جيدا انهم ابرياء من تلفيق اجهزة مخابراته هذه التهمة لهم ". واضاف هذا المصدر : " الامر الخطير الذي كشفه الملك في خطابه ، هو اعداد السلطة لمشروع لتاميم المنبر الحسيني والخطابة الدينية والسيطرة على الحسينيات وتحديد اسماء الخطباء الذين يتناوبون عليها وفرض حصول اصحاب الحسينيات على اجازات من اجهزة الامن لشخصية الخطيب والموضوعات التي يطرحها للمستمعين ". واضاف هذا المصدر ان هذه الخطوات تسربت لكثير من الشخصيا السياسية والاجتماعية والدينية ، الا انهم كانوار يعتقدون بان " حكمة " الملك ستحول دون تطبيق هذه الخطوات المفترحة من جهاز المخابرات لتقنين التبليغ الاسلامي واسيطرة على المنبر الحسني ، ولكن بعدما هدد الملك في خطابه مساء اليوم في خطابه بتطبيق السيطرة على المنابر ، وهو يقصد خطب صلاة الجمعة ومنابر المجالس الحسنية ، ظهر ان الملك قرر الرضوخ لضغوط اجهزة المخابرات واعطائه الضوء الاخضر لضرب المذهب الشيعي بالدرجة الاولى ، لان الملك والحكومة لامشكلة لديها مع رجال المذهب السنة في البحرين كونهم جزءا من النظام بل ان بعضهم هو اداة لجهاز المخابرات مثل النائب الوهابي المتطرف التكفيري جاسم السعيدي الذي يخطب مهاجما الشيعة ويصفهم بـ " يهود الخليج " ! دون ان تتصدى له السلطات الامنية والقضائية رغم معرفة هذه السلطات ان هذه الخطب تثير الفتنة الطائفية ". واضاف هذا المصدر تصريحه لشبكة نهرين نت قائلا : " ان مشروع جهاز المخابرات والامن في الادعاء بتفكيك شبكة ارهابية للاطاحة بالحكم ، هو راس الثلج الظاهر فوق سطح الماء ، والحقيقة هو تنفيذ مخطط خطير لضرب الدور السياسي والديني للاغلبية الشيعية في البحرين ، وهذا المخطط هو تكملة لمشروع التجنيس السني في البحرين الذي منح الجنسية لعشرات الالاف من الاردنيين والسوريين والعراقيين والبلوش السنة لاحداث تغيير ديمغرافي للسكان في البحرين حتى بلغ نسبة السكان الشيعة الى السنة 65 بالمائة بعدما كان نسبتهم في الستينات والسبعينات والثمانينات 85 بالمائة على اقل التقديرات من نسبة السكان، ولابد ان نعترف بان شيعة البحرين باتوا يواجهون مخطط حكومي باشراف ودعم سعودي مالي ومخابراتي ، ودعم استشاري مركز ومستمرمن خبراء بريطانيين يعملون في السفارة البريطانية في المنامة ، لضرب الدور السياسي للشيعة في البلاد والسيطرة على منبر الخطاب الحسينية التي تمكنت من الاحتفاظ باستقلاليتها رغم كل الضغوط التي مارستها الاجهزة الامنية في العقود السابقة وحافظت على سلامة معتقد الشيعة وانتماء المواطنين الشيعة لمدرسة الامام الحسين عليه السلام التي علمتهم الثورة والصمود والتضحية،بينما تطلق الاجهزة الامن ، العنان لنشاط الدعاة الوهابيين المتطرفين التكفيريين امثال عميل جهاز المخابرات البحرينية النائب الوهابي جاسم السعيدي ". وختم هذا المصدر تصريحه لشبكة نهرين نت و ارسله بواسطة البريد الالكتروني قائلا : " ان مايجري الان في البحرين هو حرب على الشيعة محاولة لقطع رؤوس الناشطين الحقوقيين والسياسين والدينيين الشيعة ، والتمهيد لشن حرب طائفية باسم القانون ضد شيعة البحرين ، وحجم هذا المخطط بالقطع سيدفع بشيعة البحرين الى اعلان التمرد العام واسقاط الحكومة وربما سيسقط الملك ايضا اذا لم يتراجع عن تبنيه ودعمه لتنفيذ حرب طائفية ضد الشيعة باسمن القانون ، وغدا لناظره قريب ".
المصدر : وكالات
|