مواكب زيارة الاربعين المليونية تندد بحماية اقليم كردستان لطارق الهاشمي وتحذر المسؤولين من اخضاع ملفه لتسويات سياسية14th January يحي عشرات الملايين من المشاركين في مواكب زيارة اربعين الامام الحسين ع , شعائر هذه المناسبة السنوية فيما يشارك اكثر من ثلاثين الف من قوات الجيش والشرطة في تامين حماية هذا الحشد المليوني في كربلاء المقدسة . واكد مندوبو شبكة نهرين نت الإخبارية ان اكثر من 4600 موكب حسيني يمثلون
اكثر محافظات العراق واقضيتها ونواحيها ويمثلون عشرات الجنسيات العربية
والإسلامية الاخرى , بداتمنذ يومين بتسيير مواكب العزاء وسط هتافات حسينية
فيما طغى على كثير منها عكس وجهات نظر في مواقف سياسية داخلية وإقليمية
هامة .
وشهدت مواكب زيارة الاربعين اليوم تحديدا بترديد هتافات
شعرية تعرف باسم " الردادات " تحذر السياسيين والمسؤلين من اخضاع " الملفات
القضائية التي تلاحق طارق الهاشمي بتهمة رعاية تنظيم يضم ضباط حمايته ,
ينفذ عمليات اغتيال لعسكريين وسياسيين شيعة ، الى مساومات سياسية وتسويات
مع قائمة العراقية او دول الاقليم التي تقدم الدعم للهاشمي ".
ونددت
مواكب زيارة الاربعين المليونية بموقف رئاسة كردستان بحماية طارق الهاشمي
واعتباره ضيفا على الاقليم , وطالبوا الرئيس طالباني بالالتزام بالدستور
ورفع حمايته للهاشمي واعتبروا هذا التصرف منه بانه نقض منه للقسم الذي أدلى
به عند تسلم منصبه بحماية الدستور وحماية امن الوطن والشعب ، وانه سبب
غضبا واستياء شعبيا واسعا ومن بينهم عوائل الضحايا الذي قضوا في عمليات
الإغتيالات التي نفذها ضباط حماية المتهم نائب رئيس الجهورية الهارب طارق
الهاشمي.
كما نددت هتافات مواكب زيارة الاربعين بموقف حكومة اقليم
كودستان برفض تنفيذ طلب وزارة الداخلية باعتقال الهاشمي ودعت هذه الهتافات
الحكومة المركزية بإلغاء اقليم كردستان مادام هذا الاقليم يتصرف كدولة
مستقلة ، واعتبرت هتافات هذه المواكب حكومة اقليم كردستان وهيئة الرئاسة
فيه مشاركة في دم الضحايا مادامت تصر على توفير الحماية لطارق الهاشمي
وترفض تسليمه للقضاء في بغداد
|