مصدر عسكري يمني يهاجم تقريرا اميركيا رسميا عن قرب انهيار الجبش والامن
18th August
الجيش اليمني يدفع فاتورة حرب 8 شهور مع الحوثيين حتى اوشك حفاؤه التخلي عنه
استهجن مصدر عسكري يمني ما روجته تقارير أميركية عن ان الجيش سينهار أمام هجمات «القاعدة» و«الحراك الجنوبي» والحوثيين، في وقت تواصل مسلسل الهجمات المسلحة في اليمن، حيث اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في مدينة جعار في محافظة أبين جنوبي البلاد، سبقها هجوم شنه مجهولون على مواقع عسكرية في محافظة مأرب في شمالي شرقي اليمن.
ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصدر عسكري قوله «نعبر عن الاستهجان لما يروج من مزاعم كاذبة ومختلقة بأن القوات المسلحة معرضة للانهيار بسبب التحديات التي تواجهها في مواجهة العناصر الحوثية المتمردة والعناصر الانفصالية والعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة»، معتبراً أن هذه التقارير «تمثل محاولة مكشوفة للنيل من مؤسسة الجيش». وأضاف أن «قواتنا المسلحة والأمن ستظل دوماً صخرة صلبة ويداً فولاذية وشوكة عصية في حلوق أعداء الوطن»، مشدداً على أنّ «مؤسستنا العسكرية هي اليوم أقوى وأصلب وأفضل إمكانات وقدرة وتطوراً وعدداً وتجهيزاً وتسليحاً وعتاداً وبناءً نوعيا». وكانت القيادة المركزية في الجيش الأميركي، حذرت قبل يومين، من انهيار قوات الأمن والجيش اليمنيين، مشككة في قدرتهما على إدارة المواجهات في شمالي البلاد وجنوبها، فيما حذرت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي من أن هناك «دلائل على تراجع قدرة الرئيس اليمني (علي عبد الله صالح) على ضبط الوضع» في البلاد. إلى ذلك، ذكر موقع «المصدر أونلاين» الإخباري المستقل أنّ «مسلحين بقيادة نادر ناصر حديرة الشدادي تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن في مدينة جعار، وذلك على خلفية مصرع أحد أقاربهم قبل شهر رمضان، ويتهم آل شدادي (قوات) الأمن بقتله». وأوضح الموقع أنّ الاشتباكات استمرت قرابة نصف ساعة، وقد أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة في المحلات التجارية وسيارات المواطنين في الشارع الرئيسي في المدينة، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وأوضح أن الاشتباكات التي وقعت عند الخامسة من مساء اليوم واستمرت لمدة نصف ساعة خلفت أضراراً كبيرة في المحلات التجارية وسيارات المواطنين في الشارع الرئيسي بالمديرية، فيما لم تخلف ضحايا أو إصابات. وتشهد محافظة أبين انفلاتاً أمنياً غير مسبوق، وارتفاعاً في عمليات القتل لضباط في الأمن ومسؤولين في المؤسسات الحكومية، كان آخرها اغتيال ثلاثة ضباط الأسبوع الماضي. إلى ذلك، هاجم مسلحون مجهولون موقعا عسكريا بالقرب من محافظة مأرب الغنية بالنفط. ونقلت وكالة «يونايتد برس انترناشونال» عن مصدر أمني يمني إن مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم «القاعدة» هاجموا موقع الرميلة العسكري القريب من محطة مأرب الكهربائية، غير أن المواجـهات لم تسفر عن أي ضحايا. وسبق لتنظيم «القاعدة» ان هاجم عددا من المواقع العسكرية في محافظة مأرب قبل نحو شهرين ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم وإلقاء القبض على آخرين. إلى ذلك، نقلت صحيفة «الوطن» اليمنية عن مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية كشفت، من خلال تحقيقاتها مع متهمين باغتيال أحد الضباط اليمنيين، عن «معلومات خطيرة لمسلسل استهداف قيادات أمنية وخصوصاً في جهاز الأمن السياسي» خطط له ناشطون في «الحراك الجنوبي» وآخرون من «القاعدة». وأكد المصدر أن «التحقيقات كشفت عن توجيهات سرية لقيادات الحراك لاستهداف قيادات أمنية في المحافظات الثلاث وخصوصاً القيادات من أبناء المحافظات الجنوبية المتعاونين مع من أسموهم (سلطات الاحتلال الشمالي)»، مشيراً إلى أنّ الخطة تقضي باغتيال عدد من المسؤولين في لحج وأبين والضالع.
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس و خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دولة قطر الاثنين 6 فبراير/ شباط، "اعلان الدوحة" الرامي لبدء تطبيق المصالحة الفلسطينية. واتفقا على أن يترأس...
اكد خبراء غربيون مختصون بشؤون مصر ، ان هناك مؤشرات كثيرة تؤكد ان اجهزة الامن وبقايا نظام مبارك المخلوع هي وراء احداث بورسعيد ومقتل اكثر من 75 مواطنا مصريا ونحو 1000 جريح ،اثر انتهاء مبارات محلية .
في تاكيد على وجود خطط لاستخدام القوة ضد المحجتجين والمتظاهرين ، اطلقت الشرطة المصرية اليوم الخميس قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون الاقتراب من مبنى وزارة الداخلية في القاهرة...