الواشنطن بوست : النظام الاردني يعاني من عدم الاستقرار بسبب زيادة الضغوط على الشعب وعلاقته باسرائيل
21st August
الملك عبد الله .. يعاني من رفض شعبي له بعد ان قطع شوطا بعيدا في التنسيق مع اسرائيل
بعد تزايد الرفض الشعبي لممارسات قمعية وديكتاتورية لنظام الحكم الاردني ، وبعد تنام شعور بالسخط على ممارسات مسؤولي النظام ودور الملك شخصيا في في دعم هذه الممارسات .
قامت صحيفة واشنطن بوست بنشر تقرير هو الاول من نوعه فيه كثير من التوبيخ لسياسة الملك عبد الله الثاني في عددها الصادر الجمعة ، كشفت فيه إن مراقبين أشاروا إلى إن القيود الجديدة التي فرضتها الحكومة في الأردن أثارت موجة من الإنتقادات العنيفة غير العادية بين أفراد الشعب الأردني. واعترفت الصحيفة الاميركية التي طالما كانت تقف الى جانب الحكم الملكي في الاردن قائلة: " ان الخطوات التي اتخذتها الحكومة لتقييد الحريات ألحقت الضرر بصورة الملك عبد الله كإصلاحي وتسببت في ضيق شديد مفاجئ بين المؤيدين التقليديين للقصر الملكي في الأردن. واقرت الصحيفة بان " التحدي الداخلي – للحكم الملكي - يأتي في الوقت الذي أخذت فيه علاقة الأردن بالمنطقة تتضاءل، وذلك بسبب معاهدة السلام التي عقدها مع إسرائيل ودوره المتنامي في الوساطة مع الفلسطينيين ". واضافت الصحيفة : " أنه وبسبب أن انتقاد الملك يظل أمرا غير مباح، فإن الكثير من الشكوى والتذمر موجه نحو الحكومة التي عينها الملك الا ان ذلك لايقلل من اثرها على الحكم ". وقالت الصحيفة نقلا عن مراقبين خشيتهم من " أن يتسبب عدم الرضى هذا في تغذية عدم الإستقرار في الأردن الذي أثبت أنه واحد من أكثر شركاء الولايات المتحدة الذي يعتمد عليهم في المنطقة. وقالت صحيفة واشنطن بوست " إن العاهل الأردني لا يتمتع بنفوذ يذكر مع حركة حماس التي يمكن أن تشكل عملية المصالحة بينها وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عنصرا رئيسيا في التوصل إلى أي تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين ". واقرت الصحيفة امريكية القريبة من دوائر القرار الامني والسياسي الاميركي " أن العاهل الأردني الملك عبد الله يعتبر واحدا من أقرب حلفاء الولايات المتحدة والغرب إجمالا في منطقة الشرق الأوسط، بدأ في مواجهة انتقادات محلية هائلة غير معتادة خلال الأشهر القليلة الماضية تزامنت مع اتجاه نحو مزيد من الإجراءات الإستبدادية الحكومية حيث اشتكي ضباط جيش متقاعدون وأساتذة وصحفيون وموظفون في الحكومة بشكل علني بسبب المنحى الذي بدأ الأردن ينتهجه في فترة وصفها العديد بأنها فترة غير عادية من القسوة والعنادِ". والجدير بالذكر ان نظام الحكم الملكي في الاردن يمثل قاعدة اميركية على الصعيدين السياسي والامني ، وكان الملك عبد الله او والده الراحل الملك حسين لايرد للاميركيين طلبا في تنفيذ رغبات الاسرائيليين في تطبيع علاقاتها مع الاردن في مختلف المجالات وفي مقدمتها المجالات الامنية . وبرى المراقبون في تقرير صحيفة واشنطن بوست الاميركية بمثابة بطاقة تحذير للملك الشاب الذي جمع حوله بطانة فاسدة على حساب الوضع الاقتصادي في الاردن ، كما اطلق العنان لرجال الامن في مزيد من القمع وممارسة الضغوط الامنية على الاردنيين .
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس و خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دولة قطر الاثنين 6 فبراير/ شباط، "اعلان الدوحة" الرامي لبدء تطبيق المصالحة الفلسطينية. واتفقا على أن يترأس...
اكد خبراء غربيون مختصون بشؤون مصر ، ان هناك مؤشرات كثيرة تؤكد ان اجهزة الامن وبقايا نظام مبارك المخلوع هي وراء احداث بورسعيد ومقتل اكثر من 75 مواطنا مصريا ونحو 1000 جريح ،اثر انتهاء مبارات محلية .
في تاكيد على وجود خطط لاستخدام القوة ضد المحجتجين والمتظاهرين ، اطلقت الشرطة المصرية اليوم الخميس قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون الاقتراب من مبنى وزارة الداخلية في القاهرة...