واشنطن تعلن ان نتائج المفاوضات بين عباس ونتنياهو ستبقى " طي الكتمان " !
2nd September
هيلاري كلينتون ترعى مصلفحة علنية بين نتنياهو ومحمود عباس بينما تقرر ان تبقي تفاصيل المفاوضات سرية وطي الكتمان لخطورتها على القضية الفلسطينية
قال المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل، الخميس، إن تفاصيل المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن تبقى "طي الكتمان !" وتعامل "بالحساسية التامة،" كي يكتب لها النجاح، لافتا إلى أن التفاصيل التي سيعلن عنها ستكون محدودة.
وأضاف ميتشل أن الطرفين اتفقا على أن يلتقيا مرة أخرى في 14 و15 سبتمبر/أيلول الجاري، ثم بعد ذلك بواقع لقاء كل أسبوعين تقريبا. وكان الرئيس الاميركي اوباما قد اعلن بدء المفاوضات المباشرة بين السلطة ونتنياهو ، الخميس بحضور الرئيس المصري حسني مبارك والملك الاردني الملك عبد الله الثاني ، مؤكدا التزام بلاده بالدفاع عن امن اسرائيل ، ودون ان ياتي على ذكر اسم الدولة الفلسطينية التي هي احدى اهداف هذه المفاوضات ، طبعا وفق التصور الاسرائيلي . وقامت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، برعاية الجلسة الاولى من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل قائلة إن التزام الجانبين بالحضور يمثل في حد ذاته خطوة نحو السلام. وقالت كلينتون في كلمة بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقر وزارة الخارجية الأمريكية "بحضوركما، خطى كل منكما خطوة مهمة نحو تحرير شعبيكما من قيود تاريخ لا نستطيع أن نغيره." واضافت الوزيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة لا يمكنها ولا ينبغي لها أن "تفرض الحلول على الطرفين،" قائلة "وحدهم الفلسطينيون والإسرائيليون قادرون على أن يجدوا حلا مرضيا." . وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بداية المحادثات إنه مستعد "لقطع طريق طويل في وقت قصير،" لتحقيق السلام مع الفلسطينيين !1 لكنه قال إن الطريق سيكون صعبا، مطالبا الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية. وأضاف نتنياهو "شعب إسرائيل وانأ كرئيس لوزرائهم مستعدون للسير على هذا الطريق وقطع طريق طويل.. طريق طويل في وقت قصير.. لتحقيق سلام "حقيقي ..!! " يجلب لشعبنا الأمن والرخاء والجيرة الحسنة."! واضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي مخاطبا رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس "كما قلت في السابق، إنني لأرى فيك شريكا يمكنه تحقيق السلام،" مؤكدا إن ذلك (السلام) يتطلب تنازلات صعبة من الجانبين." وفي المقابل، دعا عباس إسرائيل إلى وضع نهاية للأنشطة الاستيطانية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، قائلا إنه مستعد للحديث عن مسألة التسوية النهائية من أجل "إنهاء إسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية الذي بدأ عام 1967." وقال عباس إن "منظمة التحرير الفلسطينية تشارك في هذه المفاوضات بنوايا صادقة وجدية مطلقة وبإصرار على إنجاز السلام العادل الذي يضمن الحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني المتمسك بأرضه وحقوقه." وتابع يقول "في عام 1993 وفي التاسع من سبتمبر منذ ذلك العام وقعنا ما يسمى بالاعتراف المتبادل وثيقة الاعتراف المتبادل بيننا وبين إسرائيل أي بين المرحوم ياسر عرفات والمرحوم إسحاق رابيين ووقعت هذه الوثيقة واعتقد أن فيها الكافي من أجل أن تعرفوا نوايانا الطيبة فيما يتعلق بالاعتراف بدولة إسرائيل." وختم بالقول "نحن نحترم التزاماتنا ونحترم اتفاقاتنا من هنا ننطلق معكم من اجل الوصول إلى سلام لإنهاء الصراع لإنهاء كل المطالب وللبدء في مرحلة جديدة بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني." وجاءت هذه المفاوضات المباشرة نتيجة لضغوط اميركية قوية على السلطة الفلسطينية وعلى الدول العربية المحافظة وفي مقدمته السعودية ومصر للتخلي عن قرار لجنة الجامعة العربية بشان " تجميد المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي " ولكن الجميع تراجع عن هذا القرار ، ونجحت واشنطن في جر السلطة والنظام العربي السياسي من اجل الاسراع في ترتيب " طبخة " تسوية ، بين السلطة والكيان الصهيوني ، على حساب ثوابت القضية الفلسطينية والثوابت الاسلامية ومنها قضية القدس التي تهم العالم الاسلامي كله ،والتي تريدها اسرائيل " عاصمة موحدة " لدولة اسرائيل ، وقضية اللاجئين . وتزامنا مع بدء المفاوضات المباشرة في واشنطن ، قامت اجهزة السلطة الفلطينية بحملة اعتقالات في صفوف اعضاء حماس والمؤيدين لحماس في الضفة حتى زاد عدد المعقلين على 500 شخص ، وذلك لمنع اية اعمال او نشطات تستهدف اسرائيل كما عملية الخليل التي قتلت 4 مستوطنين وتبنتها كتائب القسام وععملية رام الله.
وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس و خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دولة قطر الاثنين 6 فبراير/ شباط، "اعلان الدوحة" الرامي لبدء تطبيق المصالحة الفلسطينية. واتفقا على أن يترأس...
اكد خبراء غربيون مختصون بشؤون مصر ، ان هناك مؤشرات كثيرة تؤكد ان اجهزة الامن وبقايا نظام مبارك المخلوع هي وراء احداث بورسعيد ومقتل اكثر من 75 مواطنا مصريا ونحو 1000 جريح ،اثر انتهاء مبارات محلية .
في تاكيد على وجود خطط لاستخدام القوة ضد المحجتجين والمتظاهرين ، اطلقت الشرطة المصرية اليوم الخميس قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يحاولون الاقتراب من مبنى وزارة الداخلية في القاهرة...