الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تعلن : نسبة المشاركة في الجولة الفاصل لانتخابات الرئاسة بلغت 4، 59

21st December
قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس إن نسبة المشاركة في الجولة الفاصلة لانتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها مرشحان هما محمد المنصف المرزقي والباجي قائد السبسي وصلت إلى 59.4 في المئة حسبما أفادت موفدة بي بي سي في تونس وفاء زيان.
وقال شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات: من الناحية الاخلاقية والقانونية لايمكن نشر اي نتائج والتصويت لازال متواصلا في الخارج، وينتهي رسميا في الساعة الواحدة صباحا بتوقيت غرينتش” ، وكانت عملية فرز الأصوات قد بدأت فور إغلاق مراكز الاقتراع في وجود مراقبين دوليين وآلاف المراقبين المحليين.
وكانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قالت في وقت سابق إن نسبة التصويت بلغت 36.8 في المئة بعد مرور منتصف اليوم .
يذكر أن نسبة التصويت في الجولة الأولى للانتخابات التي جرت الشهر الماضي بلغت 64.6 في المئة ،وكان المرشحان قد فازا بأعلى الأصوات في الجولة الأولى، غير أن أيا منهما لم يحصل على النسبة المطلوبة للفوز بالرئاسة.
ويتمتع السبسي، 88 عاما، بشعبية ملحوظة في المناطق الثرية والساحلية وسط انباء عن استخدامه المال السياسي للترويج لحملته الانتخابية ، مدعوما من فرسنا والسعودية ، والرئيس المخلوع زين العابدين بن علي ، . وكان قد عمل وزيرا للدفاع والداخلية والخارجية في العهد الديكتاتوري السابق ، وحصل في الجولة الأولى على حوالى 39 في المئة من الأصوات ،ويرفض السبسي الانتقادات التي تقول إنه يمثل عودة لرجال النظام القديم ، ويزعم إنه صاحب خبرة تحتاجها تونس بعد السنوات الثلاثة المضطربة من الحكم الائتلافي بقيادة الاسلاميين والذي أعقب الثورة .
وكان منافسه المرزوقي، 67 عاما، أحد النشطاء البارزين في مجال حقوق الإنسان وعاش في المنفي سنوات طويلة قبل الثورة ،وتشير الاستطلاعات إلى ارتفاع شعبيته في المناطق الفقيرة ، وحصل في الجولة الأولى على حوالي 33 في المئة من الأصوات ،ويعتبر المرزوقي فوز السبسي بأنها ستكون “نكسة لثورة الياسمين” التي أجبرت بن علي على الفرار إلى المنفى.
وجرت الانتخابات التاريخية وسط تدابير أمنية مشددة، خشية وقوع هجمات على مراكز الاقتراع أو الناخبين ، وبإجراء الانتخابات الرئاسية تكون تونس الدولة الوحيدة من دول ما يسمى بالربيع العربي التي تنجح في تحقيق انتقال ديمقراطي ، وتأتي الانتخابات بعد أربع سنوات من خلع الرئيس زين العابدين بن على في ثورة شعبية على نظام حكمه.
وكانت تونس قد شهدت إقرار دستور جديد، وُصف بالتقدمي، وانتخاب برلمان كامل في أكتوبر/ تشرين الأول ، ويعتبر كثير من المراقبين تونس مثالا للتغيير الديمقراطي في منطقة مازالت تواجه آثار ثورات “الربيع العربي” التي بدأت في عام 2011 ، وتفادت تونس إلى حد كبير الانقسامات التي حدثت بعد الثورات في ليبيا ومصر ،غير أن انتخابات الأحد تبدو كأنها سباق بين مسؤول سابق من نظام بن علي، والرئيس الحالي الذي يعلن أنه يدافع عن شرعية ثورة 2011.




2.5 / 5 (3 تصويت)




سياسي عراقي يصف الهجمات على الكاظمية والكريعات .. بانها بداية لتداعيات امنية خطيرة يخطط لها الاميركيون في بغداد

اكد السياسي العراقي ازهر الخفاجي " ان الاستهداف المكثف لمناطق في الكاظمية بقذائف هاون مساء اليوم، ليلة الجمعة ، واستهداف لسوق مركزي في الكريعات بعدد كبير من هذه القذائف ،دليل اخر على ان العراق...

البنتاغون: تدريب المعارضة السورية المعتدلة على 3 مهام.. والاعداد لتدريب 5 آلاف خلال عام البنتاغون: تدريب المعارضة السورية المعتدلة على 3 مهام.. والاعداد لتدريب 5 آلاف خلال عام

قال العقيد ستيف وارن، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ"البنتاغون،" إن تدريب عناصر المعارضة السورية المعتدلة تنقسم إلى ثلاثة مراحل.

لافروف يدعو إلى بحث مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن لافروف يدعو إلى بحث مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا تدعو إلى بدء مناقشة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط بشكل شامل في مجلس الأمن الدولي، مؤكدا دعم موسكو للعراق وسورية في مكافحة الإرهاب.

تفكيك خلية إرهابية بولاية «القصرين» التونسية تفكيك خلية إرهابية بولاية «القصرين» التونسية

تمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة التونسية، اليوم الإثنين، من إلقاء القبض على 3 أشخاص متورطين في قضايا متعلقة بالإرهاب وذلك في مدينة سبيطلة من ولاية القصرين جنوب غرب البلاد.



جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  840  ×  1024 مع اكسبلورر  7 
Copyright © 2003 - 2010 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad